مجتبى السادة

80

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

عن عبد الله بن بشار عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ( إذا أراد الله أن يظهر قائم آل محمد بدأ الحرب من صفر إلى صفر وذلك أوان خروج قائمنا ) « 1 » . ( عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي عليه السّلام عن قول الله تعالى وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ « 2 » فقال يا جابر ذلك خاص وعام ، فأما الخاص من الجوع بالكوفة ، ويخص الله به أعداء آل محمد فيهلكهم الله ، وأما العام فبالشام ، يصيبهم خوف وجوع ما أصابهم مثله قط ، وأما الجوع فقبل قيام القائم عليه السّلام ، وأما الخوف فبعد قيام القائم عليه السّلام ) « 3 » عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السّلام قال : ( لا يظهر المهدي إلا على خوف شديد من الناس ، وزلازل تصيب الناس ، وطاعون وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس وتشتت في دينهم وتغير في حالهم ، يتمنى المتمني الموت مساء وصباحا . . إلى أن قال : فخروجه يكون عن اليأس والقنوط ، فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره ) « 4 » . عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : ( لا بدّ أن يكون قدّام القائم فتنة تجوع فيها الناس ، ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فان ذلك في كتاب الله لبين ، ثم تلا هذه الآية وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) « 5 »

--> ( 1 ) بيان الأئمة ج 1 ص 335 ( 2 ) سورة البقرة ( 155 ) ( 3 ) غيبة النعماني ص 168 ، بحار الأنوار ج 52 ص 229 ( 4 ) بحار الأنوار ج 52 ص 231 ، إلزام الناصب ج 2 ص 162 ، المهدي - الصدر ص 198 ( 5 ) غيبة النعماني ص 168 ، بحار الأنوار ج 52 ص 229